تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
فيقولون :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ،
فيقول جل جلاله :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
« 1 » . وقال عبيد بن زرارة : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا أمات اللّه أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الخلق ، ومثل ما أماتهم ، وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الدنيا ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثانية ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الثالثة ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، وفي كل سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات جبرئيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات إسرافيل ، ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم أمات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك وأضعاف ذلك ، ثم يقول اللّه عزّ وجلّ : لمن الملك اليوم ؟ فيرد اللّه على نفسه : للّه الواحد القهّار ، وأين الجبارون ؟ وأين الذين ادعوا معي إلها آخر ؟ أين المتكبرون ونحوهم ؟ ثم يبعث الخلق » . قال عبيد بن زرارة : فقلت : إن هذا الأمر كائن طولت ذلك ؟ فقال : « أرأيت ما كان ، هل علمت به ؟ » فقلت : لا ، فقال : « فكذلك هذا » « 2 » .
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 234 ، ح 1 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 256 .