تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
* س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 18 إلى 19 ]

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) [ سورة المؤمن : 18 - 19 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : قوله تعالى :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
يعني يوم القيامة
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ
قال : مغمومين مكروبين ، ثم قال :
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
يعني ما ينظر إلى ما يحل له أن يقبل شفاعته ، ثم كنى عزّ وجلّ عن نفسه فقال :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ
« 1 » . وقال عبد الرحمن بن سلمة الجريري : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن قوله عزّ وجلّ :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ ،
فقال : « ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشيء وكأنه لا ينظر إليه ، فذلك خائنة الأعين » « 2 » . * س 9 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة غافر ( 40 ) : آية 20 ]

وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20 ) [ سورة المؤمن : 20 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي : ثم قال
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
أي يفصل بين الخلائق بمر الحق فيوصل كل واحد إلى حقه
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
من الأصنام لا يقضون بشيء من الحق . ومن قرأ بالياء فعلى الأخبار عنهم . ومن قرأ بالتاء فعلى الخطاب للكفار . ثم أخبر تعالى
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ
أي من يجب أن يسمع المسموعات إذا وجدت المسموعات
الْبَصِيرُ
أي
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 257 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 147 ، ح 1 .