تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
علي عليه السّلام
وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ
يعني بعليّ عليه السّلام
تُؤْمِنُوا
أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا [ به ]
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ »
« 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى :
إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ،
يقول : « إذا ذكر اللّه وحده بولاية من أمر اللّه بولايته كفرتم ، وإن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بأنّ له ولاية » « 2 » . وقال الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ :
« هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت ، فتجري في القيامة ، مبعدا للقوم الظالمين » « 3 » . وقال زيد بن الحسن سألت : أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ ،
[ فقال : ] « فأجابهم اللّه تعالى :
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ
وأهل الولاية
كَفَرْتُمْ
بأنه كانت لهم ولاية
وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ
من ليست له ولاية
تُؤْمِنُوا
بأنّ لهم ولاية
فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ »
« 4 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ
وأهل الولاية
كَفَرْتُمْ »
« 5 » . وقال علي بن إبراهيم القمي : والكفر ها هنا الجحود ، قال : إذا وحد اللّه كفرتم ، وإن جعل للّه شريكا تؤمنوا « 6 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 528 ، ح 7 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 256 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 256 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 349 ، ح 46 . ( 5 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 530 ، ح 12 . ( 6 ) الرجعة : 43 « مخطوط » .
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 388 | الشيخ ماجد ناصر الزبيدي