تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قريش ، فقال :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً
إلى قوله تعالى :
داخِرُونَ
أي مطروحون في النار
فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ،
وقوله :
وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ ،
قال : يوم الحساب والمجازاة « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ :
« يعني يوم الحساب » « 2 » . وقال الشيخ ناصر مكارم الشيرازي : وهنا يوجه إليهم الخطاب من الباري عزّ وجلّ أو من ملائكته ، نعم اليوم هو يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ، يوم فصل الحق عن الباطل ، وفصل المجرمين عن المتقين ، ويوم المحكمة الإلهية الكبرى
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ .
ومثل هذه العبارات وردت في آيات أخرى من آيات القرآن الكريم ، والتي تتناول يوم القيامة ، وتعتبره يوم الفصل ، إنها لعبارات عجيبة ورهيبة ؟ ! الملاحظ ، هو أن الكافرين يوم القيامة يطلقون على هذا اليوم اسم يوم الجزاء
يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ .
فيما يطلق عليه الباري عزّ وجلّ في كتابه الحكيم اسم يوم الفصل . . . « 3 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 22 إلى 23 ]

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ ( 22 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ ( 23 ) [ سورة الصافات : 22 - 23 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، وقوله :
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ ،
قال : الذين ظلموا آل محمد حقهم ، وأزواجهم . قال : يعني أشباههم
وَما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 222 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 28 . ( 3 ) الأمثل : ج 23 ، ص 270 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 222 .