أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ ،
قال : إذا آذاه إنسان ، أو أصابه ضرّ ، أو فاقة ، أو خوف من الظالمين ، دخل معهم في دينهم « 1 » ، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب اللّه الذي لا ينقطع ،
وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ
يعني القائم عليه السّلام
لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما فِي صُدُورِ الْعالَمِينَ
« 2 » .
* س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 11 ]
وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ ( 11 )
[ سورة العنكبوت : 11 ] ؟ !
الجواب / قال الشيخ الطوسيّ ( رحمه اللّه تعالى ) : أقسم اللّه تعالى بأنه يعلم الذين يؤمنون باللّه على الحقيقة ظاهرا وباطنا فيجازيهم على ذلك بثواب الجنة ، وذلك ترغيب لهم
وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ
فيه تهديد للمنافقين مما هو معلوم من حالهم التي يستترون بها ويتوهمون أنهم نجوا من ضررها ، بإخفائها ، وهي ظاهرة عند من يملك الجزاء عليها ، وتلك الفضيحة العظمى بها .
* س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 12 ]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 12 )
[ سورة العنكبوت : 12 ] ؟ !
الجواب / قال عليه السّلام : قوله :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ ،
قال : كان الكفّار يقولون للمؤمنين : كونوا معنا ، فإنّ الذي تخافون أنتم ليس بشيء ، فإن كان حقا نتحمّل نحن ذنوبكم .
فيعذّبهم اللّه مرتين : مرة بذنوبهم ، ومرة بذنوب غيرهم « 3 » .
هامش
( 1 ) في « ط » : دنياهم .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 149 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 149 .