* س 44 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 104 ]
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 )
[ سورة الأنبياء : 104 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « إن في الهواء ملكا يقال له : إسماعيل ، على ثلاث مائة ألف ملك ، كل واحد منهم على مائة ألف ، يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث اللّه إليهم ملكا ، يقال له : السجلّ ، فانتسخ ذلك منهم ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى :
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
« 1 » .
وقال علي بن إبراهيم : السّجلّ : اسم الملك الطي يطوي الكتب ، ومعنى نطويها : أي نفنيها ، فتتحوّل دخانا والأرض نيرانا « 2 » .
* س 45 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 106 ]
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 )
[ سورة الأنبياء : 106 - 105 ] ؟ !
الجواب / قال عبد اللّه بن سنان : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
ما الزّبور ، وما الذكر ؟
قال : « الذكر عند اللّه ، والزبور الذي أنزل على داود ، وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ، ونحن هم » « 3 » .
وقال أبو صادق سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
قال : « هم نحن » .
هامش
( 1 ) الزهد : ص 54 ، ح 145 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 77 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 176 ، ح 6 .