[ الأنفال : 19 - 12 ] ؟ !
الجواب / قال يوسف أبو محمّد : سألت أبا جعفر عليه السّلام ، فقلت :
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ ،
فقال : « إلهام » « 1 » .
وقال عليّ بن إبراهيم : قوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أي عادوا اللّه ورسوله ،
ثم قال عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً
أي يدنو بعضكم من بعض « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ الرّعب والخوف من جهاد المستحق للجهاد والمتوازرين على الضّلال ، ضلال في الدّين ، وسلب للدّنيا ، مع الذل والصغار ، وفيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال ، يقول اللّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ »
« 3 » .
وقال أبو أسامة زيد الشّحّام ، قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك ، إنّهم يقولون : ما منع عليّا إن كان له حقّ أن يقوم بحقّه ؟
فقال : « إنّ اللّه لم يكلّف هذا أحدا إلّا نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال له :
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ
هامش
( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 270 .
( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 38 ، ح 1 .
( 3 ) النساء 4 : 84 .