تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
* س 77 : ما هو تفسير قوله تعالى :

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 94 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 94 ) الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت في هذه الآية الشريفة نذكر منها : 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا قتل الرّجل المحرم حمامة ، ففيها شاة ، فإن قتل فرخا ، ففيه جمل ، فإن وطئ بيضة فكسرها ، فعليه درهم ، كلّ هذا يتصدّق بمكّة ومنى ، وهو قول اللّه في كتابه :
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ
البيض والفراخ
وَرِماحُكُمْ
الأمهات الكبار » « 1 » . 2 - قال حماد الحلبي : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ
قال : « حشر عليهم [ الصيد ] من كلّ وجه ، حتّى دنا منهم ليبلونّهم به » « 2 » . 3 - الحديث مرفوع عن أحمد بن محمّد ، قال عليه السّلام : « ما تناله الأيدي البيض والفراخ ، وما تناله الرّماح فهو ما لا تصل إليه الأيدي » « 3 » . 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « حشر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الوحوش ، حتّى نالتها أيديهم ورماحهم في عمرة الحديبية ، ليبلوهم اللّه به » « 4 » . 5 - قال علي بن إبراهيم : نزلت في غزوة الحديبية ، جمع اللّه عليهم الصّيد فدخل بين رحالهم ، ليبلونّهم اللّه ، أي يختبرنّهم ، وقوله تعالى :
لِيَعْلَمَ
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 342 ، ح 191 . ( 2 ) التهذيب : ج 5 ، ص 300 ، ح 1022 . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 397 ، ح 4 . ( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 343 ، ح 193 .