القرآن ، وبما أنزل من قبلك من الكتب التي جاء بها الأنبياء والمرسلون ، وليسوا متعصبين لدينهم بالباطل كسائر بنى قومهم .
وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ 18
وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . هذه بقية أوصاف المؤمنين من علماء أهل الكتاب فقد وصفوا بالصفات الآتية :
1 - الرسوخ في العلم .
2 - الإيمان الكامل بما أوحاه اللّه إلى أنبيائه من كتب وهدايات .
3 - إقامة الصلاة .
4 - إيتاء الزكاة .
5 - الإيمان باللّه وباليوم الآخر وبما فيه من حساب وجزاء .
أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً
. أي : أولئك العلماء الراسخون في العلم من أهل الكتاب ، الذين حفزهم رسوخهم في العلم على الإيمان بما أنزل إليك ، وما أنزل إلى سائر المرسلين ، وحفزهم أيضا على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والإيمان باللّه واليوم الآخر - هؤلاء العلماء سنؤتيهم في الآخرة أجرا عظيما ، بخلاف من عداهم ممن أصروا على الكفر ، واستحقوا أن يعدّ اللّه لهم عذابا عظيما .
* * *
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 163 إلى 166 ]
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 ) لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 )
المفردات :
والأسباط : جمع سبط وهو الحفيد والمراد بهم : حفدة يعقوب - عليه السلام - أو أبناؤه الاثنا عشر وذراريهم . فإنهم حفدة إبراهيم وإسحاق .