تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 898

مساهمون:

ص٨٩٨

سورة التكاثر

مكية ، وآياتها ثمان آيات ، وفيها يحذرنا اللّه عاقبة التكاثر في المال والجاه ، ويخبر أن عذاب العصاة واقع لا محالة ، وأن جهنم حق لا شك فيها ، وأنكم ستسألون عن نعيم الدنيا .

[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )

المفردات :

أَلْهاكُمُ
: شغلكم .
التَّكاثُرُ
: التبارى في الكثرة ، أي : المفاخرة بكثرة المال والولد ، أو المراد التغالب في تكثير المال وكثرة الرجال .
عِلْمَ الْيَقِينِ
أي : علما يقينيا ، والعلم اليقيني : هو الذي نشأ عن اعتقاد مطابق للواقع عن عيان أو دليل صحيح .
عَيْنَ الْيَقِينِ
أي : لترونها رؤية حقيقية كأنها هي اليقين نفسه ، فعلم العيان والمشاهدة يسمى عين اليقين .

المعنى :

ألهاكم التكاثر في الأموال والرجال والتغالب في جمعها عن تحصيل ما ينفعكم وعمل