المفردات :
تَدْرُسُونَ
درس الكتاب : قرأه بعناية ليفهمه .
أَيْمانٌ
: عهود ومواثيق .
بالِغَةٌ
: مغلظة مؤكدة .
زَعِيمٌ
: كفيل وضامن .
يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
:
كناية عن اشتداد الأمر وعظيم الهول يوم القيامة .
تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
: تلحقهم ذلة واستكانة .
فَذَرْنِي
: اتركني .
الْحَدِيثِ
: القرآن والوحي الذي يبلغه النبي إلى الناس .
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
الاستدراج : أن تنزل بالمرء درجة درجة إلى حيث تريد ، والمراد سنأخذهم على غفلة .
وَأُمْلِي لَهُمْ
: أمهلهم وأؤخرهم .
كَيْدِي مَتِينٌ
: عمل معهم الذي يشبه الكيد القوى .
أَجْراً
: أجره على البلاغ .
مَغْرَمٍ
: غرامة .
مُثْقَلُونَ
: محملون حملا ثقيلا .
لقد كان مشركو مكة يقفون من الدعوة الإسلامية موقف العدو اللدود الذي ينفق كل نفس ونفيس في سبيل إحباطها والقضاء عليها ، واللّه - جل جلاله - يعلم ذلك ، فهو تارة يهددهم ، ويكشف حالهم ، ويباعد بين النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وبينهم
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ
وتارة يضرب لهم الأمثال بمن سبقهم من المغرورين والمكذبين الذين نالهم من اللّه ما نالهم كأصحاب الجنة .
ثم بعد ذلك أخذ يناقشهم الحساب وينقض أوهامهم وحججهم .
وقد كانوا يقولون : نحن أحسن حالا من النبي وصحبه ؛ فنحن أكثر مالا وأغنى رجالا ، ولنا قوة ومنعة ، وأصحاب محمد في فقر وضعف وقلة عدد وعدد . فإذا كان يوم القيامة فنحن سنكون مثلهم إن لم نكن أحسن منهم .
في هذا سيقت تلك الآيات الواضحات تفند رأيهم وتهدم زعمهم الباطل .