تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥

المفردات :

سَنَفْرُغُ
المراد : سنقصد لمجازاتكم أو محاسبتكم
الثَّقَلانِ
: الجن والإنس ، سميا بذلك لعظم شأنهما بسبب التكليف
شُواظٌ
: هو اللهب الذي لا دخان له
وَنُحاسٌ
: هو الدخان الذي لا لهب فيه
فَلا تَنْتَصِرانِ
: فلا تمتنعان
انْشَقَّتِ السَّماءُ
: انصدعت
كَالدِّهانِ
: جميع دهن
بِسِيماهُمْ
: علامتهم
بِالنَّواصِي
: جمع ناصية وهي مقدم الرأس
حَمِيمٍ
: ماء حار
آنٍ
قيل : إنه واد في جهنم .

المعنى :

إن اللّه - جل جلاله - مصدر الوجود ومنشئه ، وخالقه ومبدئه ، فالكل منه وإليه ، يسأله من في السماوات والأرض بلسان الحال أو بلسان المقال سؤالا مستمرّا وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه بحيث لو تركهم لحظة واحدة لاختل النظام وانهدم الوجود ، واللّه جل جلاله - كل يوم - والمراد كل وقت ولحظة - هو في شأن من شؤون خلقه ، فهو يعطى من سأل إذا شاء ويمنع من يسأل إذا شاء ، وهو ينشئ خلقا ، ويفنى آخرين ، ويرفع قوما ، ويخفض غيرهم ، وروى أن من شأنه أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ويضع آخرين ؛ على أن شؤون الإله لا يحيط بها وصف ولا يدركها حد ، فهي