تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

المفردات :

بِإِمامِهِمْ
المراد من يتقدمهم وينسبون إليه ، وقيل كتاب أعمالهم
فَتِيلًا
مقدار الخيط الذي في شق النواة الطولى
تَرْكَنُ
تميل إليهم
ضِعْفَ الْحَياةِ
المراد ضعف عذاب غيرك في الدنيا
خِلافَكَ
بعدك .

المعنى :

اذكروا أيها الناس يوم ندعو كل جماعة بإمامهم وقائدهم فيقال مثلا يا أمة موسى يا أمة عيسى . يا أمة محمد ، يا أمة فرعون : يا أمة نمرود ، ويا أتباع فلان وفلان من رؤساء الكفر وزعماء الشرك . وقيل المعنى يقال لهم : يا أهل التوراة ، ويا أهل الإنجيل ، ويا أهل القرآن ما ذا عملتم في كتابكم ؟ ! وقيل المراد بإمامهم : كتاب أعمالهم نظرا إلى قوله تعالى وكل شيء أحصيناه في إمام مبين . فإذا نودي الناس يوم القيامة ، فمن أوتى كتابه الذي فيه أعماله بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم فرحين مسرورين قائلين لإخوانهم : هلموا اقرءوا كتابنا ، وهم لا يظلمون فتيلا ولا يضيع عليهم مثقال ذرة من أعمالهم . وأما الصنف الثاني : وهو من يؤتى كتابه بشماله ، فأولئك يصدمون من هول الموقف ويقفون حيارى ، وهؤلاء قد عبر عنهم القرآن بقوله : ومن كان في هذه الدنيا