پرش به محتوای اصلی

التفسير الواضح — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵

المفردات :

أَساطِيرُ
أباطيل وترهات القدماء
أَوْزارَهُمْ
ذنوبهم
الْقَواعِدِ
الأسس التي عليها البناء
تُشَاقُّونَ
تعادون أنبيائي بسببهم
الْخِزْيَ
الهوان والذل
فَأَلْقَوُا السَّلَمَ
المراد استسلموا وأقروا للّه بالربوبية .

المعنى :

الذين لا يؤمنون بالآخرة ، قلوبهم منكرة ، وهم مستكبرون ، وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم ؟ : أي شيء أنزله ربكم ؟ ومن هو السائل ؟ هل هو الوافد عليهم أو هو واحد من المسلمين أو هو النضر بن الحارث ؟ وقال هذا تهكما قالوا في الجواب عن السؤال : ما تدعون نزوله عليكم أيها المسلمون إن هو إلا أساطير الأولين وأباطيل المتقدمين . قالوا هذه المقالة لكي يحملوا أوزارهم وذنوبهم كاملة غير منقوصة يوم القيامة وليحملوا أوزار من يضلونهم ويتبعونهم في ذلك بغير علم ، وهم العوام فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ألا ساء ما يحملون ! وبئس شيئا يحملونه هذا .
التفسير الواضح — صفحه 305 | محمد محمود حجازي