تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦

المفردات :

عُزَيْرٌ
: هو عزرا الموجود في الكتب التي بأيديهم .
يُضاهِؤُنَ
: يشبهون .
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
: كيف يصرفون عن الحق إلى غيره ؟
أَحْبارَهُمْ
: جمع حبر ، وهو الذي يحسن القول وينظمه ويتقنه بحسن البيان عنه .
وَرُهْبانَهُمْ
: جمع راهب ، وأصله مأخوذ من الرهبة ، وهو الذي حمله خوف اللّه - تعالى - على أن يخلص له النية دون الناس ، ويجعل زمانه له ، وعمله معه ، وأنسه به .
أَرْباباً
: جمع رب ، وهو الخالق البارئ الذي يحل الحلال ويحرم الحرام . هذا تقرير لما مر ، وتأكيد له ببيان أنهم لا يؤمنون باللّه ، وعزير هذا هو عزرا الوارد في كتبهم التي أجمعت على أن أهل الكتاب مدينون لعزير هذا في كتابة كتبهم المقدسة وأنه هو الذي أملاها ، إذ ثابت أن التوراة التي كتبت في عهد موسى ضاعت قبل عهد سليمان - عليه السلام - وأن عزيرا هذا هو الذي كتب التوراة وغيرها بعد السبي ، كتبها بإلهام من اللّه أو بوحي ، وهذا ما لا يسلمه لهم غيرهم ، بل كتب علماء أوروبا الأحرار يشكون في هذا وينفونه كما في دائرة المعارف البريطانية . والخلاصة أن اليهود كانوا وما يزالون يقدسون عزيرا هذا حتى أن بعضهم أطلق عليه لقب ( ابن اللّه ) ويظهر - واللّه أعلم - أنه كان إطلاقا في أول الأمر للتكريم ثم صار حقيقة بعد دخول الفلسفة الوثنية الهندية عندهم .