تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الواضح — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨

سلوك رجال الدين من أهل الكتاب [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 34 إلى 35 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 34 ) يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 )

المفردات :

يَكْنِزُونَ
الكنز في اللغة : الضم والجمع مطلقا ، والمراد جمع الأموال وخزنها وإمساكها عن الإنفاق .
فَبَشِّرْهُمْ
: أنذرهم ، وهو تهكم بهم ؛ لأن البشارة في الخير لا في الشر .
فَتُكْوى
الكي : إلصاق الحار من الحديد والنار بالعضو حتى يحترق الجلد . هذا بيان لسير الأحبار والرهبان العملية ، وكشف لنفسيتهم المالية حتى يقف أهل الكتاب على خطئهم في اتخاذهم الأحبار والرهبان أربابا من دون اللّه والاقتداء بهم ، وليعلم المسلمون السر في عنادهم وكفرهم ، وأنهم يريدون إطفاء هذا النور لأنهم ألفوا الضلال ، ألا ساء ما كانوا يعملون .