المفردات :
إِبْراهِيمُ
: خليل الرحمن ، وأب إسماعيل ، وجد العرب ، وأبو الأنبياء - عليهم السلام - جميعا .
آزَرَ
: أبو إبراهيم أو عمه ، وقيل غير ذلك .
مَلَكُوتَ
:
ملك اللّه وسلطانه فيهما .
جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ
: ستره بظلمته .
كَوْكَباً
: نجما مضيئا .
أَفَلَ
الأفول : غيبوبة الشيء بعد ظهوره .
بازِغاً
البزوغ : ابتداء الطلوع .
فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
: أخرجهما إلى الوجود لا على مثال سابق .
حَنِيفاً
: مائلا عن الشرك والضلال .
كان العرب يدينون لإبراهيم الخليل ، ويعترفون به ، ويدعون أنهم على ملته ، وها هو ذا إبراهيم يجادل قومه ويراجعهم في عبادة الأوثان المرة بعد المرة ، فهل من معتبر ؟ ولقد أمر صلّى اللّه عليه وسلّم بأن يذكر هذا الوقت ، والمراد ما حصل فيه ؛ لعل العرب يرجعون عن غيهم ويدركون خطأهم في عبادة الأوثان .
المعنى :
واذكر إذ قال إبراهيم لأبيه آزر : أتتخذ أصناما وأوثانا تعبدهم من دون اللّه ؟ إني أراك وقومك في ضلال مبين واضح ، وأي ضلال أوضح وأكثر من عبادتكم صنما تتخذونه من حجر أو شجر أو معدن ؟ تنحتونه بأيديكم ، وتعبدونه ، إن هذا لضلال مبين .
أتعبدون ما تنحتون ؟ واللّه خلقكم وما تعملون فأنتم أرفع من الصنم شأنا ، وأعلى مكانا ، ثم تتخذونهم آلهة معبودة مقدسة .