تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
26 -
وَ
بعضا
مِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ
عشاءين ككلّ
وَسَبِّحْهُ
أنت الرسول
لَيْلًا طَوِيلًا
" نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا . أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا "
( 73 : 4 ) . 27 -
إِنَّ هؤُلاءِ
العاجلون المتجاهلون
يُحِبُّونَ
الحياة
الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ
مدبرين
يَوْماً ثَقِيلًا
وبيلا
" يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ "
( 30 : 7 ) . 28 -
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
ربطهم ، في كلّ من الجسم والروح ، ومع بعضهما البعض ، وفطرة وعقلية مع الخالق و . .
وَإِذا شِئْنا بَدَّلْنا
هم
أَمْثالَهُمْ
في أبدانهم ، والمادة هي المادة
تَبْدِيلًا
عظيما ، والروح هو الروح . 29 -
إِنَّ هذِهِ
التذكرات الربانية
تَذْكِرَةٌ
واحدة لوحدة التذكير
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
بها
إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
. 30 -
وَما تَشاؤُنَ
شيئا ، لا سيما اهتداء
إِلَّا أَنْ يَشاءَ
ه
اللَّهُ
دون استقلال لكم ككلّ ، كما
" ما تَشاؤُنَ "
أنتم الأبرار المعصومون ، إلا ما يشاؤه اللّه ، اتباعا لمشيته
إِنَّ اللَّهَ كانَ
أزليا
عَلِيماً حَكِيماً
في مشيّات عباده ، دون جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين . 31 -
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ
اللّه بما يشاء العبد
فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
فلكلّ ما سعاه ، وللمرحومين زيادة على سعيهم .

سورة المرسلات

1 -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قسما
وَ
القوات
الْمُرْسَلاتِ
من اللّه
عُرْفاً
معروفا ومنهم الرسل . 2 - فو العاصفات منها
عَصْفاً
بشدة مرورها في رسالاتها . 3 -
وَ
قسما ب
النَّاشِراتِ
رسالات اللّه
نَشْراً
بليغا رفيقا . 4 - فقسما بالفارقات
فَرْقاً
بين الحق والباطل . 5 - فقسما بالملقيات
ذِكْراً
على أهليه . 6 -
عُذْراً
عند ربهم حين لا يؤثر
أَوْ نُذْراً
حيث يؤثر ، مما يدل على عدم اشتراط تأثير في إلقاء الذكر ومنه الأمر والنهى . 7 - قسما بكل هذه
إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ
وإلا فلما ذا المرسلات العاصفات الناشرات الفارقات الملقيات ذكرا بثابت البراهين . 8 -
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
محوا لآثارها
" وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ "
( 82 : 2 ) عن مواضعها ومواضيعها . 9 -
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
" أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ "
( 50 : 6 )
" وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً "
( 78 : 12 ) . 10 -
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
أن اقتلعت وأزيلت بمفجّرات الزلزال الدكداك
" وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً . فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً . لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً "
( 20 : 107 ) فإلى هنا قيامة التدمير ، ثم إلى قيامة التعمير . 11 -
وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ
تأجيلا لقيامة الإحياء فإنهم أحياء إليها
" وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ . . "
( 39 : 68 ) فهم ممن شاء اللّه ، مؤجّلين إلى الحياء الأخرى . 12 -
لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
. 13 -
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
بين المتخلفين ، والمتصلين بالقرابات ، وبين الحق والباطل ، وعن أعمال الدنيا وآمالها و . . 14 -
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ
إلا وحي من ربك . 15 -
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
. 16 -
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
هنا كما هو معروض في عشرات من الآيات . 17 -
ثُمَّ
بعدهم منذ الرسالة الأخيرة
نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
إلى يوم الدين . 18 -
كَذلِكَ
الإهلاك أولا وأخيرا
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
دونما استثناء . 19 -
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
بالدين ، مهما كان لهم ويلات قبله برزخا ورجعة ويوم التكليف .