تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
19 -
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
استكبارا عليه
" إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ "
( 44 : 31 ) بل
" وَكانُوا قَوْماً عالِينَ "
( 23 : 46 )
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ
برهان مسلط على كل إدراكاتكم
مُبِينٍ
حق التبيين ، توحيد اللّه وأحكامه . 20 -
وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ
منذ حياتي الرسولي
أَنْ تَرْجُمُونِ
رجما لي ولدعوتي بجبارية فرعونية عالية . 21 -
وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا
باللّه
لِي
لصالح دعوتي الصالحة
فَاعْتَزِلُونِ
ي إذ لست جبارا أجبركم على ما أقول ، خلاف الدعوة الفرعونية ، وإذا
" لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "
. 22 -
فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ
مؤكدا
هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ
. 23 - فاستجابه قائلا
فَأَسْرِ بِعِبادِي
سيرا في سراة ومرتفع
لَيْلًا
إذ
إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
فليكن - إذا - اتباعا بعيدا وفي غير وقته حتى لا يظهروا عليكم . 24 -
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ
في مسيرك
رَهْواً
ساكنا دون تموّج معتاد
إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ
فيه على رهوه :
" فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ "
( 26 : 63 )
" فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً "
( 20 : 77 ) وإنما ترك البحر لبني إسرائيل حتى يمشوا فيه ناجين ، ولآل فرعون حتى يدخلوه غارقين . 25 -
كَمْ تَرَكُوا
وراءهم
مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
" أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي "
. 26 -
وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ
قياما وإقامة
كَرِيمٍ
واسع الرحمة . 27 -
وَنَعْمَةٍ
كانت نعمة فبدلوها نعمة ونقمة
كانُوا فِيها فاكِهِينَ
تعاطيا فيها كل فكاهة ورياحة . 28 -
كَذلِكَ
العظيم انتقمنا منهم
وَأَوْرَثْناها
" جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ "
قَوْماً آخَرِينَ
هم بنو إسرائيل :
" كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ "
( 26 : 59 ) . 29 -
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
تأثرا بغرقهم خلاف ما كانوا يزعمون ، والقصد منهما هو أهلوهما ، بل ضحكوا عليهم
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
إمهالا إذ تمت عليهم كلمة العذاب . 30 -
وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ
أسرا وحصرا واستحياء لنسائهم وتذبيحا لأبناءهم . 31 -
مِنْ فِرْعَوْنَ
وملئه
إِنَّهُ كانَ عالِياً
مستعليا على اللّه وأهل اللّه
مِنَ الْمُسْرِفِينَ
في علوّه وغلوّه . 32 -
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ
بني إسرائيل
عَلى عِلْمٍ
وتقصّد ، رسلا وشعوبا
عَلَى الْعالَمِينَ
طول الرسالات إلا الرسالة المحمدية . 33 -
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
المثبتة للرسالات
ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ
طالحهم عن صالحهم . 34 -
إِنَّ هؤُلاءِ
المشركين
لَيَقُولُونَ
. 35 -
إِنْ هِيَ
الموتة
إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى
عن الحياة الدنيا
وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ
عن الموتة الثانية وهي صعقة الإماتة وهم ينكرونها ، ثم في النار يعترفون بهما و
" قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ "
( 40 : 11 ) فالإماتة الأولى هي عن الحياة الدنيا ، فالثانية - إذا - هي عن الحياة البرزخية ، كما الإحياء الأول هو للدنيا والثانية للأخرى . 36 -
فَأْتُوا بِآبائِنا
الأموات أحياء
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أنهم أحياء بعد الموت ، فلهم - إذا - موتة ثانية نشرا للأخرى . 37 -
أَ هُمْ خَيْرٌ
قوة ومالا
أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ
أتباعه وهو من الملوك الحميريين باليمن
وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ
ل
إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
فهلا نهلك هؤلاء الأنكاد وهم أضعف منهم . 38 -
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
تلاعبا بحياة الإنسان الذي خلقناه في أحسن تقويم ، فلا حياة له بعد الموت حتى يجد جزاء الأولى . 39 -
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
تقصيرا وتجاهلا .