61 -
وَإِنَّهُ
: المسيح ( ع ) في آية ولادته دون والد ، وفي نزوله آخر الزمان عند الرجعة والدولة المهدوية ( ع ) و " إن " القرآن لأنه خاتمة الوحي ونبيّه ونبي الساعة ، ونزول الملائكة إلى الأرض :
" لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ . ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ "
( 15 : 8 )
" وَإِنَّهُ "
كله
لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
فإنها من أشراطها :
" فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ "
( 47 : 18 )
فَلا تَمْتَرُنَّ بِها
مرية جاهلة قاحلة
وَاتَّبِعُونِ
أنا محمدا نبي الساعة
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
.
62 -
وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ
عقيدة صالحة ، بطالحة شيطناته ، فلا بد عليكم أن تصدوه عن وسوساته وصدوده على أية حال ل
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
عداءه في دعواته .
63 -
وَلَمَّا جاءَ عِيسى
بالآيات البينات وهو منها ولادة ودعوة وآيات أخرى
قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ
الربانية ، التي تحكّم عرى فطركم وعقولكم إلى الحق المبين
وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
حيث الكل هو لنبي الساعة محمد ( ص ) :
" وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ "
( 16 : 89 ) وكما في الإنجيل :
" وإن عندي كثيرا أقوله لكم ولكنكم لا تطيقون حمله الآن . ولكن متى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق " ( يوحنا 16 : 12 - 13 )
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
.
64 -
إِنَّ اللَّهَ هُوَ
لا سواه
رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ
هو لا سواه
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
.
65 -
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
المذهبية
مِنْ بَيْنِهِمْ
أنفسهم بين موحد ومثنّ ومثلّث و . .
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
وقد جاء في ثمانين موضعا من الأناجيل أنه عبد اللّه .
66 -
هَلْ يَنْظُرُونَ
نظرا أو انتظارا
إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
إياها ، دون أن يعملوا لها إلا تكذيبا .
67 -
الْأَخِلَّاءُ
هنا
يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
إذ كانت خلّاتهم في غير اللّه ، اللهم
إِلَّا الْمُتَّقِينَ
دون الطاغين .
68 -
يا عِبادِ
المتقين
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ
في ذلك
الْيَوْمَ
ف
" الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ "
( 6 : 82 )
وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
على ما مضى لحاضر نعم اللّه في ذلك اليوم ، وهم :
69 -
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا
كلها
وَكانُوا مُسْلِمِينَ
للّه على الإيمان بها ، حتى ماتوا على ذلك الإيمان .
70 - فيقال لهم :
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ
الذين كانوا معكم في إسلامكم
تُحْبَرُونَ
تسرون سرورا ، لا فقط أزواج الزوجية ، ف
" هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ "
( 36 : 56 ) كما في أهل النار :
" احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ . مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ "
( 37 : 23 ) .
71 -
يُطافُ عَلَيْهِمْ
في الجنة
بِصِحافٍ
قصع عريضة
مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ
أواني
وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ
ه
الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ
أبدا
" عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ "
.
72 -
وَتِلْكَ
هي
الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها
ما لكم وما كان لغيركم ولكنهم لم يعملوا لها فأنتم ورثتهم فيها
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
.
73 -
لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ
كما يناسبها وتناسبكم
مِنْها تَأْكُلُونَ
كما تشتهون .