22 - فيقال لحاشرين إلى الجحيم
احْشُرُوا
جمعا
الَّذِينَ ظَلَمُوا
رءوسا
وَأَزْواجَهُمْ
أتباعهم المتماشين معهم
وَما كانُوا يَعْبُدُونَ
إياه ، ف
" إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ "
( 21 : 98 ) .
23 -
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
وكما العكس ل
" الَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . .
" ( 152 : 21 ) .
24 -
وَقِفُوهُمْ
هناك
إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
استفحاما ف
" لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ "
( 28 : 78 ) استفهاما .
25 -
ما لَكُمْ
اليوم
لا تَناصَرُونَ
بعضكم مع بعض ومع أوثانكم .
26 -
بَلْ
لو سمح لهم تناصروا رغم عدم الفائدة ، ولكن
هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
أمام إرادة اللّه ، وقد يؤذن لهم تساءل عذابا فوق العذاب .
27 -
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
منهم
يَتَساءَلُونَ
لما ذا أضللتمونا .
28 -
قالُوا
المضلّلون للمضلّلين
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا
مضلّين
عَنِ الْيَمِينِ
يمين الصدق في كذبكم حيث كنتم ترونه صدقا ، ويمين الحلف ، ويمين الدين إظهارا له بمظهر الباطل ، ويمين الآخرة تحريفا لها ، وسائر اليمين فطرة عقلية أمّاهيه .
29 -
قالُوا بَلْ
ليس الحق علينا فحسب ، إذ
لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
حيث الإيمان ليس بمغلوب بأي يمين .
30 -
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
من برهان يقنعكم ، أو قوة تضطركم إلى كفر لأنه أمر باطني ، مهما قبل الظاهر تقية نقية
بَلْ كُنْتُمْ
في أنفسكم
قَوْماً طاغِينَ
على فطركم وعقولكم وآيات اللّه .
31 -
فَحَقَّ
أن ثبت
عَلَيْنا
مضلّلين
قَوْلُ رَبِّنا
عذابا
إِنَّا لَذائِقُونَ
عذاب الضلال والإضلال .
32 -
فَأَغْوَيْناكُمْ
إذ كنتم غاوين في أنفسكم ، وختم اللّه على قلوبنا
إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
كأصل للحياة
" أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا "
( 28 : 63 ) .
33 -
فَإِنَّهُمْ
مضلين ومضلين
يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
لإشتراكهم في الغواية ، مهما كانت دركات ، فعذابهم أيضا دركات .
34 -
إِنَّا
بجمعية الصفات الجلالية
كَذلِكَ
العظيم
نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
قدر إجرامهم .
35 -
إِنَّهُمْ كانُوا
قبل
إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
ببراهين التوحيد
يَسْتَكْبِرُونَ
على اللّه وأهليه .
36 -
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا
المعبودة لنا ولآبائنا
لِشاعِرٍ
لمكان نظم منضود لقرآنه
مَجْنُونٍ
إذ يخالف عقولنا .
37 -
بَلْ
ليس كما يغولون ، وإنما
جاءَ بِالْحَقِّ
كله بأدلته الكافية ، كما
وَصَدَّقَ
كلّ
الْمُرْسَلِينَ
في حقهم توحيدا .
38 -
إِنَّكُمْ
جميعا
لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
نحو الجريمة .
39 - إذ
وَما تُجْزَوْنَ
هناك
إِلَّا
نفس
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
إياه ، إذ ينقلب نفس العمل إلى نفس الجزاء ، فهما - إذا - محدودان ، ثم أخيرا تفنون بفناء النار ، فلا نار - إذا - ولا أهل نار .
40 -
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
حيث أخلصهم اللّه بعد ما أخلصوا هم أنفسهم للّه ، فليس جزاءهم نفس عملهم ، بل
" وَلَدَيْنا مَزِيدٌ "
" لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ "
" كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ . إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ "
( 74 : 39 ) مهما كان لمن بينهما زيادة
" مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها "
( 6 : 16 ) .
41 -
أُولئِكَ
" الْمُخْلَصِينَ "
لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ
عند اللّه .
42 -
فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ
.
43 -
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
.
44 -
عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
.
45 -
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ
.
46 -
بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
.
47 -
لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
.
48 -
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ
.
49 -
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
.
50 -
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
.
51 -
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ
.