لحن الآيات يوضّح بجلاء أنّها نوع من التحقير والتهديد ، أي دعكم ودينكم فسترون قريباً وبال أمركم ، تماماً مثل ما ورد في الآية ( 55 ) من سورة القصص : « وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلمٌ عَلَيْكُمْ لَانَبْتَغِى الْجَاهِلِينَ » .
« نهاية تفسير سورة الكافرون »
مختصر الامثل — صفحة 553
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٥٣