القول الثالث : « الكوثر » أولاده ، قالوا لأنّ هذه السورة إنّما نزلت ردّاً على من عابه صلى الله عليه وآله بعدم الأولاد ، فالمعنى أنّه يعطيه نسلًا يبقون على مرّ الزمان ، فانظر كم قتل من أهل البيت ، ثم العالم ممتليء منهم ، ولم يبق من بني أمية في الدنيا أحد يعبأ به ، ثم انظر كم كان فيهم من الأكابر من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام والنفس الزكية وأمثالهم « 1 » .
« نهاية تفسير سورة الكوثر »
هامش
( 1 ) التفسير الكبير 32 / 124 .