89 . سورة الفجر
محتوى السورة : تقدّم لنا الآيات الأولى أقساماً نادرة في نوعها لتهديد الجبارين بالعذاب الإلهي .
وتنقل لنا بعض آياتها ما حلّ ببعض الأقوام السالفة ممن طغوا في الأرض وعاثوا فساداً ( قوم عاد ، ثمود وفرعون ) ، وجعلهم عبرة لُاولي الأبصار ، ودرساً قاسياً لكل من يرى في نفسه القوّة والإقتدار من دون اللَّه .
ثم تشير باختصار إلى الامتحان الرباني للإنسان ، وتلومه على تقصيره في فعل الخيرات . .
وآخر ما تتحدث عنه السورة هو « المعاد » وما سينتظر المؤمنين ذوي النفوس المطمئنة من ثواب جزيل ، وأيضاً ما سينتظر المجرمين والكافرين من عقاب شديد .
فضيلة تلاوة السورة : في تفسير مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « ومن قرأها في ليال عشر ، غفر اللَّه له ، ومن قرأها سائر الأيّام ، كانت له نوراً يوم القيامة » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنّها سورة الحسين بن علي عليه السلام ، من قرأها كان مع الحسين بن علي عليه السلام يوم القيامة في درجته من الجنة » .
يمكن أن يكون وصف السورة بسورة الإمام الحسين عليه السلام بلحاظ أنّه أفضل مصاديق ما