والآيتان تتضمّنان التسلية لقلب النبي صلى الله عليه وآله في مواجهته لأساليب المعاندين ، لكي لا يبتئس من أفعالهم ، ويستمر في دعوته .
وهما أيضاً ، تهديد عنيف لكل مَن تسول له نفسه فيقف في صف الكافرين والمعاندين ، فيخبرهم بأنّ حسابهم سيكون بيد جبار شديد .
بدأت سورة الغاشية بموضوع القيامة وختمت به أيضاً ، كما تمّت الإشارة فيما بين البدء والختام إلى بحث التوحيد والنبوّة ، وهما دعامتا المعاد .
« نهاية تفسير سورة الغاشية »
مختصر الامثل — صفحة 446
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٤٦