لتعلقه به حقيقة ، كما فى سائر المكروهات من غير فرق ، إلا أن منشأه فيها حزازة و منقصة فى نفس الفعل ، و فيه رجحان فى الترك ، من دون حزازة فى الفعل أصلا ، غاية الامر كون الترك أرجح .
نعم يمكن أن يحمل النهى - فى كلا القسمين - على الارشاد إلى الترك الذى هو أرجح من الفعل ، أو ملازم لما هو الارجح و أكثر ثوابا لذلك ، و عليه يكون النهى على نحو الحقيقة ، لا بالعرض و المجاز ، فلا تغفل .
و أما القسم الثانى : فالنهى فيه يمكن أن يكون لاجل ما ذكر فى القسم الاول ، طابق النعل بالنعل ، كما يمكن أن يكون بسبب حصول منقصة فى الطبيعة المأمور بها ، لاجل تشخصها فى هذا القسم بمشخص غير ملائم لها ، كما فى الصلاة فى الحمام ،
شرح
ولى [ منشأ نهى ] در مورد بحث [ - در فعل مستحب مثلا ، مانند روزهء روز عاشورا ] ، رجحان [ و مصلحتى است كه ] در ترك است ، بىآنكه از اساس در [ نفس ] فعل ، منقصتى باشد ، فقط ترك [ از فعل ] ارجح است [ هرچند مصلحت فعل به حال خود برقرار است ] .
آرى ، مىتوان نهى را در هردو صورت [ - صورتى كه ترك بخاطر عنوان مصلحتدارى است كه بر آن منطبق مىشود و صورتى كه عنوان مصلحتدار با آن ملازم است بىآنكه بر آن منطبق شود ] ، بر ارشاد به تركى كه أرجح از فعل است حمل كرد [ چنان كه در قسم نخست چنين بود ] و يا [ ارشاد را به تركى حمل كرد كه ] ملازم با امرى است كه آن امر از فعل أرجح و از نظر ثواب اكثر است [ چنان كه در قسم دوم بود ] . بنابر حمل نهى بر ارشاد ، نهى [ در قسم دوم ] حقيقى است نه آنكه مجازى و عرضى باشد . غفلت مكنيد .
و اما [ پاسخ از ] قسم دوم [ عبادت مكروه ( عباداتى كه نهى به ذات و عنوان عبادت تعلق گرفته و داراى بدل هستند ، مانند نماز در حمام ] : نهى در آن ، ممكن است ، قدمبهقدم ، به خاطر همان جهتى باشد كه در قسم نخست گفته رفت [ يعنى نهى از نماز در حمام ممكن است به جهت انطباق ترك با عنوان مصلحت دارى باشد كه در نظر شرع رجحان آن بيشتر از مصلحت نماز در حمام بوده يا بخاطر ملازم بودن آن با چيزى كه رجحان بيشترى و ثواب افزونترى داشته باشد ،