تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
المقصد الثانى : فى النواهى فصل الظاهر أن النهى بمادته و صيغته فى الدلالة على الطلب ، مثل الامر بمادته و صيغته ، غير أن متعلق الطلب فى أحدهما الوجود ، [ 112 ] و فى الآخر العدم ، فيعتبر فيه ما استظهرنا اعتباره فيه بلا تفاوت أصلا ، نعم يختص النهى بخلاف ، و هو : إن متعلق الطلب فيه ، هل هو الكف ، أو مجرد الترك و أن لا يفعل ؟
شرح

مقصد دوم : نواهى

فصل : مادهء نهى و صيغهء آن

ظاهرا ، نهى با ماده و صيغه‌اش در دلالت بر طلب ، همانند ماده و صيغهء امر است . [ يعنى همانسان كه ماده و صيغهء امر دلالت بر طلب مىكنند ، نهى نيز با ماده و صيغه‌اش دلالت بر طلب دارد ] منتهى متعلق طلب در يكى [ - در امر ] ، وجود است [ 112 ] و در ديگرى [ - در نهى ] عدم است . بنابراين اعتبار آنچه در امر استظهار شد ، [ مانند : علو آمر ، اختلاف انگيزه‌ها ، در طلب الزامى استعمال شدن ، ظهور جمله‌هاى خبرى در مقام انشاء و . . . ] بىهيچ تفاوتى در نهى نيز معتبر است . آرى ، نهى به اختلاف نظرى اختصاص دارد [ كه در امر اين اختلاف نظر نبود ] و آن اين‌كه : متعلق طلب در نهى ، آيا كف نفس است يا مجرد ترك و انجام ندادن ؟