- 23 - أبو جعفر الإسكافي
أصفقت الامّة على أنّ عليّا عليه السّلام لبس برد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الحضرميّ الأخضر ، ونام على فراشه ليلة هرب النبيّ من المشركين إلى الغار ، وفداه بنفسه ، ونزلت فيه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 1 » .
قال أبو جعفر الإسكافي - كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد - « 2 » :
حديث الفراش قد ثبت بالتواتر ؛ فلا يجحده إلّا مجنون أو غير مخالط لأهل الملّة . وقد روى المفسّرون كلّهم أنّ قول اللّه تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي . . .
نزلت في عليّ ليلة المبيت على الفراش .
- 24 و 25 و 26 - ابن حجر الهيتمي ونظام الدين النيسابوري والشيخ علاء الدين السكتواري
1 - قال العبدي الكوفي :
ولا يتمّ لامرىء صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكو الدعا
أشار إلى كون الصلاة عليهم مأمورا بها في الصلاة . وفي المقام أخبار كثيرة وكلمات ضافية توجد في طيّات كتب الفقه والتفسير والحديث .
ذكر ابن حجر في الصواعق « 3 » قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 4 » ، وروى جملة من الأخبار الصحيحة الواردة فيها ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قرن الصلاة على آله بالصلاة عليه لمّا سئل عن كيفيّة الصلاة والسّلام عليه . ثمّ قال :
هامش
( 1 ) - البقرة : 207 .
( 2 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 27 [ 13 / 261 ، خطبة 238 ] .
( 3 ) - الصواعق المحرقة : 87 [ ص 146 ] .
( 4 ) - الأحزاب : 56 .