والمعنى : أنّهم يسألون هل والوه حقّ الموالاة كما أوصاهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أم أضاعوها وأهملوها فتكون عليهم المطالبة والتبعة « 1 » ؟
وقال الآلوسي في تفسيره « 2 » في قوله تعالى :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
بعد عدّ الأقوال فيها :
وأولى هذه الأقوال أنّ السؤال عن العقائد والأعمال ، ورأس ذلك لا إله إلّا اللّه ، ومن أجلّه ولاية عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه .
- 21 و 22 - الحافظ البيهقيّ والبلوي المالكيّ
قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
محمّد النبيّ أخي وصنوي « 3 » * وحمزة سيّد الشهداء عمّي
وجعفر الّذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن امّي
وبنت محمّد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها * فأيّكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرّا * على ما كان من فهمي وعلمي « 4 »
هامش
( 1 ) - انظر فرائد السمطين للحمّوئي [ 1 / 79 ، ح 47 ] ؛ نظم درر السمطين للجمال الدين الزرندي [ ص 109 ] ؛ الصواعق المحرقة : 89 [ ص 149 ] .
( 2 ) - روح المعاني 23 : 74 [ 23 / 80 ] .
( 3 ) - في تاريخ ابن عساكر [ 12 / 397 ، وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : رقم 1328 ] وغير واحد من المصادر : « صهري » .
( 4 ) - في رواية ابن أبي الحديد [ في شرح نهج البلاغة 4 / 122 ، خطبة 56 ] ، وابن حجر [ في الصواعق المحرقة / 133 ] ، وابن شهرآشوب [ في مناقب آل أبي طالب 2 / 194 ] : « غلاما ما بلغت أوان حلمي » .
وفي رواية ابن الشيخ [ ألف باء 1 / 439 ] وبعض آخر : « صغيرا ما بلغت أوان حلمي » .
وفي رواية الطبرسي [ الاحتجاج 1 / 429 ، ح 93 ] بعد هذا البيت :وصلّيت الصلاة وكنت طفلا * مقرّا بالنبيّ في بطن امّي