تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ؟
،
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ
أي يعرفون بعلاماتهم لأنهم يحشرون سود الوجوه ، زرق العيون ، تظهر عليهم أمارات الخزي والغضب
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
أي يأخذهم زبانية جهنّم وملائكة العذاب فيجمعون بين نواصيهم - أي رؤوسهم - وأقدامهم - أي أرجلهم ، فيربطونها بالأغلال والسلاسل ويقودونهم إلى النار
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
و
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
أي كذّب بها الكافرون حين كانوا في الدنيا ، وها هم الآن معها وجها لوجه ليزول شكّهم بها . وقيل إن اللّه سبحانه قال لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله : هذه جهنّم التي يكذّب بها المجرمون من قومك ، فسيردونها فليهن عليك أمرهم
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
أي يتردّدون مرة إلى جحيم النار في جهنّم ، ومرّة بين الحميم الذي يصبّ من فوق رؤوسهم فيصهر ما في بطونهم والجلود فلا يرون من العذاب فرجا أبدا
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
؟

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 46 إلى 61 ]

وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 )
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 77 | الشيخ محمد السبزواري النجفي