تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

سورة الفلق

مكيّة وآياتها 5 نزلت بعد الفيل .

[ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 ) 1 - آخر السورة -
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ . . .
هذا خطاب من اللّه سبحانه لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله يأمره فيه بأن يستعيذ برب
الْفَلَقِ
الذي هو الفرق الواسع لغة ، وذلك من قولهم : فلق رأسه بالسيف أي جعله قسمين وفرق ما بينهما . وكقولهم هذا واضح كفلق الصبح ، لأن عمود الصبح ينفلق بالضياء . فاستعذ يا محمد واعتصم ، وليستعذ كل واحد من أمّته وليعتصم ، بربّ الصبح الذي ينبلج ضياؤه فيبدّد الظّلمة بقدرة خالقه ومطلعه
مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
أي استعذ من الإنس والجن وسائر الحيوانات التي قد تؤذي . وتقديره : استعذ من شرّ جميع ما خلق اللّه تعالى ويمكن أن يحصل منه شر كالناس والشياطين والسّباع والهوامّ وغيرها من الأشياء
وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 440 | الشيخ محمد السبزواري النجفي