تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢

سورة الناس

مكيّة ، وآياتها 6 نزلت بعد الفلق .

[ سورة الناس ( 114 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ( 4 ) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 ) 1 - آخر السورة -
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . . .
أي استعذ يا محمد بخالق الناس ومنشئهم ومدبّرهم ، أي ب
مَلِكِ النَّاسِ
يعني سيّدهم والقادر عليهم ، ولم يجز هنا إلّا
مَلِكِ
وجاز في فاتحة الكتاب
مالِكِ
. و
مَلِكِ
من أجل أن صفة
مَلِكِ
تدل على تدبير شؤون من يشعر بالتدبير ، وليس
مالِكِ
كذلك . وقد جرت صفة
مالِكِ
في سورة الفاتحة على معنى الملك في يوم الجزاء ، لأنه الواحد المتصرّف ، وجرت
مَلِكِ
في هذه السورة على معنى تدبير من يعقل التدبير ، فهو تعالى ملك الناس كلّهم وإليه مرجعهم ومفزعهم في سائر حوائجهم ، وقد وصف نفسه ب
إِلهِ النَّاسِ
الذي تحق العبادة له دون
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 442 | الشيخ محمد السبزواري النجفي