سورة الإخلاص
مكيّة ، وآياتها 4 نزلت بعد الناس وقيل إنها مدنيّة أيضا .
[ سورة الإخلاص ( 112 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 )
1 - آخر السورة -
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ . . .
أي : قل يا محمد : اللّه أحد . و
أَحَدٌ
أصله : وحد ، وقد قلبت الواو همزة .
وقيل إنه اسم كأحد وعشرين ، كما قيل إنه صفة كربّ أحد . وأحد :
يجمع على أحدان كما يجمع الواحد على وحدان .
أما معنى الأحد فهو يختلف عن الواحد الذي يدخل في الحساب ويضمّ إليه ثان وثالث إلخ . . . فإن الأحد متفرّد عن الشّبه والمثل لا يدخل في الحساب ولا يكون مجموعا لثان مثله . فكونه سبحانه أحدا يجعله متصفا بصفة لا يشاركه فيها أحد يجيز تعداد أحدّيته وإضافتها إلى غيره ممن يمكن أن يكون مثله ، فتعالى عن الشبيه وجلّ وسما عن المثيل ، وليس كمثله شيء حتى يكون « أحدا » ويشاركه في أحديّته .
أما من حيث الإعراب فيجوز ان يكون
اللَّهُ
خبر مبتدأ على قول