95 -
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ :
حرام هنا معناها :
ممتنع رجوعهم إلى الدنيا أو إلى التوبة بعد إهلاكهم . وعلى هذين التفسيرين تكون
لا
مزيدة ، وقيل حرام عدم رجوعهم للجزاء وممتنع ذلك .
وعن الصادقين عليهما السلام : أنهم لا يرجعون في الرجعة .
96 -
حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
. . . هما قبيلتان من الناس ، أي : حتى إذا فتح السدّ الذي يحيط بموطنهما .
وروي أنه إذا كان في آخر الزمان خرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا ، ويأكلون الناس ، ولا بد من تأويل أكلهم للناس كالتكنية بذلك عن إبادتهم للناس في الحرب أو غير ذلك بسبب كثرتهم
- والمحتمل أنهم أهل الصين الذين يعدّون حوالي الألفي مليون نسمة - وقد عبّرت الآية الشريفة عن كثرتهم حين قالت :
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
والحدب : التلّة من الأرض ، أي يأتون من كل ناحية وكل صوب يتراكب بعضهم فوق بعض ، ويأتون أمواجا كأمواج البحار . و :
ينسلون : يسرعون كمال السرعة . وقد قيل إن الحدب هو القبر وأنهم يومئذ يقومون من القبور إلى ربّهم ، وقرئ : من كل جدث أيضا . وبناء على هذا