تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
ماشيا معهم إلى أن كان في بعض الطريق اشتكى من ألم في رجله وانصرف عن مرافقتهم ، ورجع . 58 -
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ
. . . : أي : فكسّرهم قطعا قطعا وترك أكبر الأصنام ، الذي كان بنظرهم رئيسها دون تكسير
لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ
عسى أن يرجعوا إليه باعتباره الرئيس ، ثم يسألونه عن شأن بقية الأصنام الصغيرة المحطّمة .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 59 إلى 67 ]

قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 59 ) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( 60 ) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( 63 ) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ( 64 ) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( 65 ) قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ ( 66 ) أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 67 ) 59 و 60 -
قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا
. . . أي حين رجعوا من عيدهم وقصدوا الأصنام ليسجدوا لها ، تساءلوا فيما بينهم قائلين : إنّ من صنع هذا بأربابنا من الظالمين لها ولنا والمتعدّين عليها وعلينا الممتهنين لحقوقها وحقوقنا . فمن هو هذا الظالم ؟
قالُوا
فيما بينهم :
سَمِعْنا فَتًى
شابا فتيّا