المضيّ برسالاتنا
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
الذين يفوّضون أمرهم إليه تعالى تفويضا حقيقيّا .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 13 إلى 17 ]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ( 13 ) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ( 14 ) وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 15 ) مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 )
13 -
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ
. . . أي أجابوا دعوة رسلهم إلى الإيمان باللّه قائلين لهم :
لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا
لنطردنّكم من بلادنا وأوطاننا
أَوْ لَتَعُودُنَّ
لترجعنّ
فِي مِلَّتِنا
متّبعين ديننا وعباداتنا للأصنام التي عبدها آباؤنا مع أن الرّسل جميعا لم يكونوا قطّ على دين عبدة الأصنام ،
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ
أوحى سبحانه لرسله وأنبيائه واعدا إياهم :
لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ
سنبيد الظالمين لكم وسندمّرهم ونخرب ديارهم بالتأكيد .
14 -
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ
. . . هذا وعد وبشارة منه سبحانه بنصر رسله بأن يدمّر الكافرين ويسكن الأنبياء والمؤمنين بهم أرضهم وديارهم
مِنْ بَعْدِهِمْ
بعد إهلاكهم
ذلِكَ
هذا الوعد
لِمَنْ خافَ