9 -
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
. . . يعني : ألم تسمعوا بأخبار من سبقكم من الأمم التي كفرت بأنعم ربّها ولم تعبده وأشركت به كأقوام :
نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ
المعروفي الحال والمآل
وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
قد كفروا مثلهم وأصابهم ما أصابهم من الهلاك والدمار
لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ
أي :
لا يعرفهم غيره سبحانه لكثرة عددهم فإنهم جميعا
جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
الدّلائل الساطعة
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
هو تصوير بليغ لردّ دعوات رسلهم حيث كمّوا أفواههم بعدم سماعهم لهم ، لأنهم منعوهم عن الكلام وترويج الدعوة ونشر الأحكام وإظهار معالم الدين . وقيل :
عضّوا أناملهم من شدة الغيظ والحنق على رسلهم
وَقالُوا
لهم
إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ
ننكر رسالاتكم
وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ
ريب
مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ