تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
163 -
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ . . .
هذه الآية الكريمة احتجاج قاطع وحجة دامغة تبطل قول المقترحين على النبيّ ( ص ) أن ينزّل عليهم كتابا من السماء ، يبيّن فيها سبحانه بأن أمره في الوحي إليه كأمره في الوحي لغيره من الأنبياء الماضين الحذو بالحذو من هذه الجهة ، وهم جميعا بأمره ووحيه يعملون ، من نوح إلى سائر المرسلين من بعده ك
إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ
فقد أنزلنا عليهم جميعا من وحينا
وَآتَيْنا
أعطينا
داوُدَ زَبُوراً
أي كتابا مثل كتبهم وصحفا مثل صحفهم . . . والأسباط هم أولاد ولد الرجل وأولاد بنته كالحسن والحسين عليهما السلام اللذين هما سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وهم هنا أسباط بني إسرائيل الاثنا عشر الذين هم من ولد يعقوب عليه السلام ، وقد سمّوا بذلك للتفريق بينهم وبين أولاد إسماعيل وأولاد إسحاق ( ع ) وقد بعث منهم عدة رسل كيوسف وداود وسليمان وموسى وعيسى ( ع ) وقد يطلق السبط على الأمة من الأمم . . . والزّبور قرئ بضم الزاي أيضا . 164 -
وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ . . .
أي : بعثنا رسلا كثيرين حدّثناك عنهم
مِنْ قَبْلُ
أن نرسلك إلى الناس « و » أرسلنا أيضا