تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
المؤمن إذا مات لم يكن ميتا ، وأن الميت هو الكافر .
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
أي تعطي من تشاء أن ترزقه بغير تقتير ولا مراعاة لمقدار الرزق . ولا مداقة فيه من حيث العطاء ، لأن هذه الجهات هي من شأن من يخاف النقص في ملكه ، واللّه جلّ شأنه منزّه عن ذلك لأن ما عنده لا ينفذ وهو الرزاق الكريم . . هذا ، وفي ذكر قدرته تعالى على جعل تعاقب الليل والنهار ، وعلى إخراج الميت من الحي ، وهذا من ذاك وعلى الرزق الواسع ، دلالة على أنه القادر على كل شيء وعلى إيتاء الملك لمن شاء ونزعه ممن شاء . . * * *

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 28 إلى 32 ]

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 ) قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 29 ) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 30 ) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 31 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ ( 32 )
الجديد في تفسير القرآن المجيد — صفحة 38 | الشيخ محمد السبزواري النجفي