[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 97 إلى 107 ]
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ( 97 ) إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ( 98 ) كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 )
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 ) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ( 105 ) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ( 106 )
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ( 107 )
الاعتراف بالذنب لا يسقط الجريمة فقول السامري سولت لي نفسي لا يسقط عنه جرم هذه الجريمة البشعة بل كان جزاؤه في الدنيا ان يتوحش عن الناس فلا يقربهم ولا يقربونه ولا يمسهم ولا يمسونه واما من ناحية الآخرة فأن له موعدا محققا قاطعا لا يستطيع ان يتخلف عنه وانظر يا سامرى إلى إلاهك الذي صنعته بيدك ووقعت له أنت وقطيع الطغمة من اتباعك ساجدا وظللت عليه عاكفا لنحرقنه لأنه صار لحما وعظما بعد أن انقلب عجلا جسدا له خوار ثم لننسفنه في اليم نسفا ان العجل وغير العجل من سائر الكائنات لا يستطيع من ماهيته ان يكون إلها معبودا