للصالح من الطالح بأعمالهما التي تصدر عنهما باختيارهما و
قالَ
له
اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً
اى كاملا لا ينقص منه ،
وَاسْتَفْزِزْ
اى اجلب توجه
مَنِ اسْتَطَعْتَ
ان تجلبه إليك
بِصَوْتِكَ
واجمع عليهم مكائدك من خيل ورجال وكلّ خديعة ووسيلة واغوهم بجمع المال من حلال وحرام وتوليد المثل من مشروع وغير مشروع ومنّهم بالأمانى وأكثر لهم في الأوعاد
وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً
وخديعة وتزويرا
إِنَّ عِبادِي
الذين أخلصوا في ايمانهم وعبادتهم لربهم
لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
اى لا تستطيع ان تغويهم
وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
مدافعا عن عباده المؤمنين به .