تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
بسبب الإساءة لها
وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ
والمعجزات الّا انذارا للناس عن ارتكاب الخطايا ، واذكر حين
قُلْنا لَكَ
آنفا
إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ
علما
بِالنَّاسِ
لأنهم مخلوقوه فهو يعلم ما يسرون وما يعلنون
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً
ومحنة ومحل نقاش
لِلنَّاسِ
جاء في محتملات هذه الرؤيا ان النبي رأى في منامه ان قرودا تصعد منبره وتنزل فساءه ذلك واغتم به ولا شكّ ان محتوى هذه الرؤيا صار في الخارج محنة عندما قبض بنو أمية على ازمّة الحكم وفعلوا ما فعلوا وعلى هذا المبنى تكون
الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
هي سلالة أمية وتقدير مساق الآية على هذا الفرض هكذا
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ
وكذلك
الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ
إِلَّا فِتْنَةً
ومحنة وابتلاء للناس ونحن لا نزال نخوف المشركين والعصاة بما يطيح بهم فما تزيدهم هذه التوعيدات
إِلَّا طُغْياناً
على الحق وتمردا على الوظيفة .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 216 | محمد الكرمي