فستجدونهم لا
يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا
لحالتكم من حال إلى حال ،
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
اللّه يتسبب الأقرب منهم إلى اللّه فضلا عن غيره الوسيلة والذريعة إلى تحصيل رحمته ودفع عذابه
إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ
يجب أخذ الحذر منه .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 58 إلى 60 ]
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً ( 58 ) وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً ( 59 ) وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
يعنى لا يأتي أمد انقطاع القرى من عالم الدنيا الّا بإهلاكها وافنائها لقيام القيامة فتارة بأفناء عاديّ وأخرى بتعذيب شديد والتعذيب الشديد لا بد وان يكون للقرى العاصية ، كان الإفناء العام ثم الإعادة العامّة مسطورين في الكتاب المحفوظ وهو علم اللّه ، وما منعنا في دورك يا محمّد ان نؤتيك مثل ما آتينا الأسبقين من سلفك من ناقة نظير ناقة صالح وعصا من طراز عصا موسى الّا ان كذّب بها الأولون بعد ما سألوها فأطحنا بهم ونحن لا نريد ان نطيح بقومك فلا نؤتيهم ما طلبوه حتى لا يتسبّبوا من طريق تكذيبهم به إلى هلاك أنفسهم
وَآتَيْنا ثَمُودَ
قوم صالح
النَّاقَةَ
آية ظاهرة نيرة لا يرتاب فيها أحد
فَظَلَمُوا
أنفسهم