« سورة بني إسرائيل »
هي مكية كلها واستثنى بعضهم خمسا أو ثمانيا من آياتها ووسم ذلك بأنه مدني وآيها 111 آية وفضلها كثير .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 ) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 )
التسمية حيثما تكون فأل بالخير وتيمن بالرحمة ،
سُبْحانَ
كلمة تقال للتنزيه ولا تساق الّا للّه إذ لا منزّه سواه وانتصابها على المصدرية وقد تستعمل للاستعجاب والاستغراب فيقال عند مشاهدة العجائب والغرائب سبحان اللّه وفي الحديث سبحان اللّه ان المؤمن لا ينجس والأسراء افعال من السرى وهو السير في الليل و
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
في مكة و
الْأَقْصَى
في فلسطين والقطعي من مفاد الآية ان اللّه اسرى بنبيّه محمّد من مكة إلى فلسطين ليلا ليريه بعض غرائب الكون والخلقة حتى يستحكم إيمانه بربه وهو اعجاز في ذاك الدور بالنسبة إلى وسائله الدارجة فيه عملا وجاء في عدة أحاديث بل في عديد يفيد التواتر ان هذا الأسراء كان عروجا بالنبي إلى عالم السماوات وهبوطا بعد ذلك إلى الأرض في فلسطين ومنها إلى مكة بدورة خاطفة بالنسبة إلى ما ذكر