تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وأما رفع اليدين في التكبير عند الافتتاح والركوع والرفع من الركوع والسجود فمختلف فيه أيضا . والصواب ما في الصحيحين من حديث ابن عمر ، قال : « رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ، حتى تكونا حذو منكبيه ، ثم يكبر ، وكان يفعل ذلك حين يكبّر للركوع ، ويفعل ذلك حين يرفع رأسه من الركوع ، ويقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ولا يفعل ذلك حين يرفع رأسه من السجود » . قال ابن المنذر : وهذا قول الليث بن سعد ، والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ثور ، وحكى ابن وهب عن مالك هذا القول ، وبه أقول ؛ لأنه الثابت عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . وقالت طائفة : يرفع المصلي يديه حين يفتتح الصلاة ، ولا يرفع فيما سوى ذلك . هذا قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي « 1 » .
هامش
( 1 ) المرجع والمكان السابق .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 436 | وهبة الزحيلي