تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة التكاثر

مكيّة ، وهي ثماني آيات .

تسميتها :

سميت سورة التكاثر ؛ لقوله تعالى :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ
أي شغلكم التفاخر بالأموال والأولاد والأعوان .

مناسبتها لما قبلها :

أخبرت سورة القارعة عن بعض أهوال القيامة ، وجزاء السعداء والأشقياء ، ثم ذكر في هذه السورة علة استحقاق النار وهو الانشغال بالدنيا عن الدين ، واقتراف الآثام ، وهددت بالمسؤولية في الآخرة عن أعمال الدنيا .

ما اشتملت عليه السورة :

موضوع هذه السورة المكية ذم العمل للدنيا فقط ، والتحذير من ترك الاستعداد للآخرة . لذا تناولت مقاصد ثلاثة : 1 - بيان انشغال الناس بملذات الحياة ومغرياتها ، والغفلة حتى يأتي الموت :
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ
[ 1 - 2 ] . 2 - الإنذار بالسؤال عن جميع الأعمال في القيامة :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
[ 3 - 4 ] .