ولا اليهودية ولا النصرانية ، ومن يفعل خيرا فلن يكفره »
وقال الترمذي :
حسن صحيح .
لا تكليف بلا بيان ولا عقوبة دون إنذار [ سورة البينة ( 98 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 1 ) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً ( 2 ) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ( 3 ) وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ( 4 )
وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ( 5 )
الإعراب :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ
وَالْمُشْرِكِينَ
: معطوف على
أَهْلِ الْكِتابِ
و
مُنْفَكِّينَ
: خبر كان .
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا
رَسُولٌ
: بدل مرفوع من
الْبَيِّنَةُ
قبله ، أو على تقدير مبتدأ محذوف ، تقديره هي رسول ، وقرئ : رسولا بالنصب على الحال .
دِينُ الْقَيِّمَةِ
أي الملة القيمة ، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه ، ولولا هذا التقدير ، لكان ذلك يؤدي إلى أن يكون ذلك إضافة الشيء إلى نفسه ، وذلك لا يجوز .
مُخْلِصِينَ
منصوب على الحال .
البلاغة :
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
ثم قال :
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً
إجمال ثم تفصيل .
يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً
استعارة تصريحية في لفظ
مُطَهَّرَةً
حيث شبه تنزه الصحف عن الباطل بطهارتها عن الأنجاس .
الْبَيِّنَةُ
،
الْقَيِّمَةِ
،
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
،
شَرُّ الْبَرِيَّةِ
توافق الفواصل ، وهو من المحسنات البديعية .