تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة البيّنة

مدنيّة ، وهي ثماني آيات .

تسميتها :

سميت سورة البيّنة ؛ لافتتاحها بقوله تعالى :
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ، حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
أي مفارقين ما هم عليه من الكفر ، منتهين زائلين عن الشرك ، حتى تأتيهم الحجة الواضحة ، وهي ذلك المنزل الذي يتلوه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وتسمى أيضا سورة البرية ، أو :
لَمْ يَكُنِ
.

مناسبتها لما قبلها :

هذه السورة كالعلة لما قبلها ، فكأنه لما قال سبحانه :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
قيل : لم أنزل القرآن ؟ فقيل : لأنه لم يكن الذين كفروا منفكّين عن كفرهم ، حتى تأتيهم البينة ، فهي كالعلة لإنزال القرآن ، المشار إليه في سورة القدر المتقدمة .

ما اشتملت عليه السورة :

هذه السورة المدنية تحدثت عن الأمور الثلاثة التالية : 1 - بيان علاقة أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) والمشركين برسالة