تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الليل

مكيّة ، وهي إحدى وعشرون آية .

تسميتها :

سميت سورة الليل لافتتاحها بإقسام اللَّه تعالى بالليل إذا يغشى ، أي يغطي الكون بظلامه ، ويستر الشمس والنهار والأرض والوجود بحجابه .

مناسبتها لما قبلها :

لما ذكر في سورة الشمس قبلها :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ، وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
ذكر هنا من الأوصاف ما يحصل به الفلاح ، وما تحصل به الخيبة بقوله تعالى :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى . .
فهي كالتفصيل لما قبلها . ولما كانت سورة الليل نازلة في بخيل ، افتتحت بالليل الذي هو ظلمة .

ما اشتملت عليه السورة :

محور السورة سعي الإنسان وعمله وجزاؤه في الآخرة . افتتحت السورة بالقسم بالليل والنهار وخالق الذكر والأنثى على أن عمل الناس مختلف ، فمنهم التقي ومنهم الشقي ، ومنهم المؤمن ومنهم الفاجر :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى . .
[ الآيات 1 - 4 ] .