تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

المفردات اللغوية :

يَغْشى
يغطي كل شيء بظلامه .
تَجَلَّى
ظهر وانكشف .
وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
أي والقادر الذي خلق آدم وحواء وكل ذكر وأنثى في الإنسان والحيوان والنبات .
سَعْيَكُمْ
عملكم أو مسعاكم .
لَشَتَّى
مختلف متفرق ، جمع شتيت : وهو المتباعد عن غيره . واختلاف المنهج والمسعى إما بالعمل للجنة بالطاعة ، أو للنار بالمعصية .
أَعْطى
بذل المال .
وَاتَّقى
التزم الأوامر وفعل الخير ، واجتنب النواهي والشر .
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى
بالكلمة أو الخصلة الحسنى - صفة تأنيث الأحسن ، وهي كلمة التوحيد : لا إله إلا اللَّه ، والجنة والثواب ، وكل فضيلة .
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
نهيئه للحالة التي هي أيسر عليه وأهون والتي تؤدي إلى الخير ، وذلك في الدنيا والآخرة ، كدخول الجنة .
بَخِلَ
أمسك المال وشح به ولم يؤد حق اللَّه فيه .
وَاسْتَغْنى
عن ربه عز وجل وعن الثواب .
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
نهيئه للحالة السيئة في الدنيا والآخرة التي لا تنتج إلا شرا .
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ
لا يفيده ماله وغناه .
إِذا تَرَدَّى
هوى وسقط في النار أو في القبر .

سبب النزول :

نزول الآية ( 5 ) :

فَأَمَّا مَنْ أَعْطى . .
: أخرج ابن جرير والحاكم عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير قال : كان أبو بكر رضي اللَّه عنه يعتق على الإسلام بمكة ، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن ، فقال له أبوه ( أبو قحافة ) : أي بني ! أراك تعتق أناسا ضعفاء ، فلو أنك تعتق رجالا جلداء ، يقومون معك . ويمنعونك ، ويدفعون عنك ، فقال : أي أبت ، إنما أريد ما عند اللَّه ، فنزلت هذه الآيات فيه :
فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى . .
إلى آخر السورة .

نزول الآية ( 8 ) :

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ
: قال ابن عباس : نزلت في أمية بن خلف .